• strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/views.module on line 879.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/includes/handlers.inc on line 77.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/includes/handlers.inc on line 77.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/includes/handlers.inc on line 77.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/includes/handlers.inc on line 77.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit(&$form, &$form_state) in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/includes/handlers.inc on line 77.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/views.module on line 879.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/views.module on line 879.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::options() should be compatible with views_object::options() in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/includes/handlers.inc on line 77.
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /home/content/17/6567617/html/laila/modules/views/views.module on line 879.

توفيق عابد-عمّان
ليلى الأطرش إعلامية وروائية صاحبة مشروع إبداعي، لا تصدح بنزعة نسوية بل تضيء الذاكرة وتشعل المكان، ورصيدها حتى الآن سبع روايات وسيرة ذاتية آخرها "رغبات ذاك الخريف" وتستعد لإصدار مخطوطتها الجديدة "نساء بعل". وفي حديثها تدهشك بجرأتها وصراحتها والتعبير عن آرائها.

سميرة عوض - تستعيد الراوئية والاعلامية ليلى الأطرش الزيارة الأولى للقدس برفقة عائلتها وهي طفلة لأن جزءا منهم سكنوا حي القطمون،

حاورتها: عزيزة علي

عمان - رصدت الروائية والقاصة ليلى الأطرش في كتابها "نساء على المفارق" تجارب نسائية مليئة بالحكايات والصورة الإنسانية، التقتهن أثناء مسيرتها في الإعلام المرئي.

كتب المذكرات من الكتب الجذابة للقراءة، يستمتع بها القارئ حتى آخر صفحاتها.. هي توثيق لتجارب انسانية يعتقد الانسان ان تجاربه له وحده على حد تعبير الكاتبة والاعلامية ليلى الاطرش،

يصدر قريباً للروائية ليلى الأطرش رواية تحمل عنوان «رغبات.. ذاك الخريف»، ضمن مشروع التفرغ الإبداعي الذي تشرف عليه وزارة الثقافة.  تجيء هذه الرواية بعد أعمال أدبية في القصة والرواية والسيرة صدرت للأطرش،

 1-       بدايةً لو تحدثينا عن طفولتك ونشأتك؟ وأكثر المواقف الوطنية التي أثرّت بكِ وساعدت على ولادة البذور الأولى لموهبتك؟

أولا: السفر يوحي بالبوح والأسرار المشتعلة  بين غريبين قد لا يلتقيان سيما وأن أغلب " نساء على المفارق" يصنف ضمن أدب الرحلات فما الذي تحاولين قوله بالضبط؟

 

ترتبط الإعلامية والروائية الأردنية ليلى الأطرش بعلاقة وطيدة مع   منتجها الإبداعي، وإن بدت في الظاهر غير ذلك، وقد يتلمس ذلك من يعرفها عن قرب ويقرأ لها، فهي عاصفة، قلقة، مختلفة عن الآخرين، ويتجلى ذلك في كتاباتها الصحفية حينا،

منذ صدور روايتها الأخيرة في العام 2005 (مرافئ الوهم) وأنا أبحث عنها ليس لكي أجري معها لقاء أدبيا عابرا ولكن لكي أحاول الغوص في أفكارها، لعلي أعرف هل لا زالت شخصيات روايتها تعيش معها أم أنها ودعتهم جميعا عندما دفعت بالنص النهائي إلى المطبعة؟

  وصف الناقد د.فيصل درّاج روايتك (رغبات ذاك الخريف) بأنها "رواية خصيبة متعددة المستويات، رصدت معنى التاريخ في مساره العربي، وفي بناء معنى الوطن وتفككه وصعود القيم وهبوطها". فهل تعمدت فعلا رصد الواقع العربي؟  أم هو الحال الأردني يطابق الواقع العربي؟

1- "صهيل المسافات"  ..  هذه هي الرواية الرابعة بعد “ وتشرق غربا’’ وُامرأة للفصول الخمسة وليلتان وظل امرأة.  والمجموعة القصصية “يوم عادي ومقص أخرى’’. هذه الأعمال ظهرت من عمان العاصمة الأردنية، والرواية الرابعة الجديدة ستصدر في سبتمبر عن "دار شرقيات".