بين الرواية والقصة والبرامج التوثيقية، هل لاحت لي خشبة المسرح ذات يوم؟
لن أدّعي أن الكتابة للمسرح ألحّت أو حتى لاحت في أفق اهتمامي وأنا أنوّع مسيرتي الكتابية، أو أنها كانت جزءا من مشروعي الروائي الذي بدأته برواية "وتشرق غربا".
يؤشر اختيار عنوان المؤتمر الثقافي الرابع للجامعة الأردنية "المرأة في الثقافة الوطنية" على سعي الجامعة إلى تجاوز دورها الأكاديمي الطليعي إلى التفاعل والالتحام مع القطاعات الثقافية والقانونية والتشريعية ومنظمات المجتمع المدني بالرأي والمعرفة،
"مرافئ الوهم" إجابة على أسئلة لها قدرة الإلحاح، تقمصتني وسكنتني منذ أن استقلت من العمل التلفزيوني، فانا كاتبة اكتسبت بعض تماس الحياة وخبرتها من وجهها الآخر –الإعلام-،
جاء في تقرير التنمية الإنسانية الأخير 2005 "نحو نهوض المرأة في الوطن العربي"، وفي الفصل الخاص بإبداع النساء: "تعيش المجتمعات العربية كثيرا من التناقضات التي تتمازج فيها قيم الدونية مع قيم التحرر في مستوى علاقة الرجال بالنساء, لهذا ما تزال معركة تحرير المرأة في الفكر وفي الواقع تستدعي بذل جهود مضاعفة لتتمكن من تفتيت سقف الأفكار والمواقف".
اعتبرت الروائية ليلى الأطرش أن الرواية العربية ما زالت بعيدة عن الخيال العلمي الذي يستند إلى الغرابة والمعرفة والبحث, "رغم أن التراث العربي عرف هذا النوع من خلال عباس بن فرناس ورحلات بن بطوطة".